الطلاق بسبب الإدمان: كيف يُثبت؟
الإدمان يشمل تعاطي المخدرات، الكحول، أو أي مادة تؤثر على السلوك والاستقرار الأسري. ويعتبره القانون الإماراتي سببًا قويًا للطلاق إذا أثّر على الزوجة أو الأطفال. ويُعد الإدمان خطرًا على الأمن الأسري. وتتحقق المحكمة من مدى تأثيره على الحياة الزوجية.

1) **معنى الإدمان كسبب للطلاق**
الإدمان يشمل تعاطي المخدرات، الكحول، أو أي مادة تؤثر على السلوك والاستقرار الأسري. ويعتبره القانون الإماراتي سببًا قويًا للطلاق إذا أثّر على الزوجة أو الأطفال. ويُعد الإدمان خطرًا على الأمن الأسري. وتتحقق المحكمة من مدى تأثيره على الحياة الزوجية
2) **شروط قبول الدعوى**
يشترط إثبات الإدمان بتقارير طبية أو محاضر شرطة. كما يجب إثبات أن الزوج يرفض العلاج أو أن الإدمان يؤثر على الأسرة. وتتحقق المحكمة من مدى خطورة الحالة. وقد ترفض الدعوى إذا كان الزوج ملتزمًا بالعلاج
3) **طرق إثبات الإدمان**
يُثبت عبر تقارير طبية، فحوصات مخبرية، محاضر شرطة، أو شهادات. وتتحقق المحكمة من صحة الأدلة. وقد تطلب فحصًا طبيًا للزوج. وكلما كانت الأدلة قوية، كان الحكم أسرع
4) **أثر الطلاق للإدمان على الحقوق**
يُعد الطلاق هنا بائنًا غالبًا، وتستحق الزوجة كامل حقوقها المالية. وقد تُسقط الحضانة عن الزوج إذا كان الإدمان يشكل خطرًا على الأطفال. وتراقب المحكمة التزام الزوج بالعلاج بعد الطلاق
5) **أثر الإدمان على الأطفال**
الإدمان قد يعرض الأطفال للخطر، لذلك تُعطي المحكمة الأولوية للحاضن الأكثر استقرارًا. وقد تُمنع الزيارة إذا كان هناك خطر مباشر. وتراقب المحكمة سلوك الأب بعد الطلاق
6) **دور المستشار القانوني**
المستشار القانوني يجمع الأدلة الطبية والقانونية ويعرضها بطريقة مقنعة. كما يضمن حماية الزوجة والأطفال. ويقدم خطة قانونية لتسريع الحكم. ويضمن عدم ضياع الحقوق المالية
**(رسالة للقارئ)**
